مسعد نور.. أسطورة بورسعيد الذي كسر هيمنة القطبين


في تاريخ الكرة المصرية، اعتاد النجوم تحقيق المجد عبر بوابة الأهلي والزمالك، لكن مسعد نور أثبت أن التألق لا يقتصر على القطبين. نشأ في بورسعيد، وبدأ مشواره مع بورفؤاد قبل أن ينتقل لناشئي الزمالك عقب حرب 1967، لكنه فضّل العودة إلى ناديه الأم المصري البورسعيدي، ليصبح رمزًا تاريخيًا للفريق.
برز نور كأحد أفضل هدافي الدوري، وساهم في صدارة المصري لموسم 1983/1984، لكن الفريق فقد اللقب بسبب قرارات إدارية أثرت على مشواره. على المستوى الدولي، شارك في 22 مباراة مع منتخب مصر وسجل 5 أهداف.
بعد مسيرة حافلة، اعتزل اللعب في 1985 وسط تكريم جماهيري كبير، ليظل "الكاستن" أحد أعظم رموز الكرة المصرية خارج أسوار القطبين.
مسعد نور.. أسطورة بورسعيد الذي كسر هيمنة القطبين
اقرأ أيضاً
الزمالك يرفع صوته... طلب التدخل في شكوى الأهلي ضد رابطة الأندية
”شاهد الملكي” القنوات الناقلة مباراة الزمالك والجونة اليوم في ربع نهائي كأس مصر
النصر يتدخل لمنع خسارة نجمه.. تحرك حاسم لاحتواء لاجامي
بديل زيزو ؟ تشكيل الزمالك اليوم أمام الجونة في ربع نهائي كأس مصر
الزمالك أمام الجونة.. بيسيرو يختار الخماسي الذهبي لتحقيق الفوز
الزمالك يضع عينيه على قائد الوداد.. جمال حركاس قريباً من القلعة البيضاء
مواجهة حاسمة.. موعد مباراة الزمالك والجونة اليوم في كأس الرابطة المصري
الأهلي يفتح باب التواصل مع مارسيل كولر لتعزيز خط الهجوم قبل مونديال الأندية
”أبو جبل يعود إلى الملاعب بعد غياب طويل”.. هل يستعيد مكانته الأساسية في البنك الأهلي؟
أكرم توفيق يقترب من الرحيل عن الأهلي وكولر يستبعده من حساباته
باسم مرسي يكشف سبب رفضه الأهلي وتفضيله الزمالك
ابو الوفا: اتحاد الكرة لم يقع في خطأ بخصوص أزمة مباراة القمة بين الأهلي والزمالك
في تاريخ الكرة المصرية، اعتاد النجوم تحقيق المجد عبر بوابة الأهلي والزمالك، لكن مسعد نور أثبت أن التألق لا يقتصر على القطبين.
نشأ في بورسعيد، وبدأ مشواره مع بورفؤاد قبل أن ينتقل لناشئي الزمالك عقب حرب 1967، لكنه فضّل العودة إلى ناديه الأم المصري البورسعيدي، ليصبح رمزًا تاريخيًا للفريق.
برز نور كأحد أفضل هدافي الدوري، وساهم في صدارة المصري لموسم 1983/1984، لكن الفريق فقد اللقب بسبب قرارات إدارية أثرت على مشواره. على المستوى الدولي، شارك في 22 مباراة مع منتخب مصر وسجل 5 أهداف.
بعد مسيرة حافلة، اعتزل اللعب في 1985 وسط تكريم جماهيري كبير، ليظل "الكاستن" أحد أعظم رموز الكرة المصرية خارج أسوار القطبين.